|
تاريخ عنيزة
تاريخ عنيزة
يقول
الشاعر الجاهلي/ بشر بن ابي الخازم :-
عفا رسم برامة فالتلاع
فكثبان الحفير إلى لقاع
فجنب عنيزة فذوات خيم
بها الغزلان والبقر الرتاع
ويقول
امرئ القيس :-
تراءت لنا بين النقا وعنيزة
وبين الشجا مما أحال على الوادي
*أما في العصر الإسلامي فقد اكتسبت أهمية بسبب وقوعها
ممرا لقوافل الحجاج ويذكر أن أول حالة استقرار في عنيزة كان عن طريق وجود بئر فيها
أوجدها عبدالله بن عامر بن كريز في عهد عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) وذلك كنقطة
في طريق حجاج العراق ليتزودوا منها بالماء .ويقال أن بئراً فيها أمر بحفرها (
الحجاج بن يوسف الثقفي ) في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بين النقا (
الرمال ) وبين عنيزة .وتذكر الروايات أن أول بئر حفرت فيها هي (( أم القبور ))
ويبدو أنها سميت بهذا الاسم لكثرة القبور حولها ، وذلك أن الحجاج والعائدين إذا مات
معهم أحد حولها حملوه معهم حتى يصلوا إليها ليغسلوه ويدفنوه عندها .
* أما عمارة عنيزة فقد كانت في الجناح وهو القسم الشمالي منها ويعد أقدم أحياء
عنيزة وقد أختلف في تاريح عمارته فهناك من ذكر أن عمارته كان في عام 494هـ بينما
قال المؤرخ ابراهيم بن ضويان أن عمارته كانت في القرن السادس الهجري إلا أن المشهور
أن عمارته كان في عام 631هـ
وكان أول من سكن عنيزة بطن من بني خالد يسمون الجناح وبهم سمي المكان ثم سكنها فريق
من سبيع بزعامة زهري بن جراح وقد ازداد عدد النازلين في هذه المنطقة إلى أن تكونت
أربع ديرات أو حارات يحيط بكل منها سور خاص بها وكانت الجناح ويتبعها الضبط
والخريزة والعقيلية والمليحة ولقد كان النزاع مستمرا بينها إلى أن غزاها الشريف
أحمد بن زيد أمير مكة حينما غزا نجد عام 1097هـ ونكل باهلها ونهبها وهدم أسوارها
فاجتمع أهل الخريزة والعقيلية والمليحة وكونوا لهم أمارة خاصة بهم وأصبحت إمارتهم
لآل فضل من سبيع وعرفت بسم عنيزة وبقي الجناح منفصلا
عنها
المصدر
موقع: مدينة عنيزة
http://www.unaizah.com/
|